الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
124
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أقسام العجب يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي : « [ العجب ] قسمين : العجب بالدين ، والعجب بالدنيا والنفس . أما العجب بالدين فعلى وجوه أربعة : أولها العجب بالعمل الديني فرضاً أو نفلًا . وثانيها : العجب بالعلم ، أي ما حفظ وفهم من القرآن والسنة ، وقول علماء الأمة . وثالثها : العجب بالرأي والصواب . . . ورابعها : العجب بالرأي الخطأ » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في درجات العجب يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام : « العجب درجات : منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسناً فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعاً . ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : العجب : أوحش الوحشة « 3 » . ويقول الشيخ الحكيم الترمذي : « ليس العجب من العجب ، العجب من يتعجب من العجب إذ لا عجب » « 4 » .
--> ( 1 ) - د . عبد الحليم محمود أستاذ السائرين لحارث بن أسد المحاسبي ص 149 148 . ( 2 ) - وهاب رزاق شريف لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم - ص 20 . ( 3 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 10 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 614 .